‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقهى الخواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقهى الخواطر. إظهار كافة الرسائل

شيء من داخلي

الاثنين، 15 سبتمبر 2008

أشعر بألم شديد يجتاح قلبي يحاول أن يسكنه رغما عني..لم تتركني..لم تخاصمني..لا ولم تجرح قلبي بكلمة واحدة لكني رأيت الفرحة في عينيها تلمع بدموع متخفية وراء ستار الخجل..نعم والله..حتى لا تسبب لي أي إحرجا..ربما أشعر بداخلي بفرق كبير بيني وبين ما حدث ولكنه القدر الذي لا يد لي فيه..اليوم كان خطبة أختها الأكبر بسنتين .. حكت لي عن كل ما جرى تحكي بسعادة غامرة لكنها مملؤة بالألم والتمني والبكاء على الحال من صميم القلب.. لم أعرف ماذا أفعل لم أستطع أن أصارحها أبدا أو أن أخفف عنها..هي رقيقة رقة شديدة إن حدثتها ستبكي لا محالة.. فماذا أفعل..أحبها بحق الله ولكن ليس بيدي حيلة في أهلها ولا بيدي حيلة برزقي خاصة وانا مازلت شابا في مقتبل عمره..هي تحبني بكل ما أوتيت من مشاعر وأحاسيس لا أسألها عن شيء تحبه أبدا إلا وتقول أحبك أنت..تصرفاتها حركاتها..إحساسها بكل شيء أفعله..دقات قلبها التي أسمعها على البعد الذي بيننا.. تحبني وأحبها حقا..

أكاد أموت قهرا وإختناقا من هذا الأمر ..حتى وإن كانت هي لم تدمع عيناها أو يتأثر فلبها فأنا أموت ألما وأتذوق العذاب والمرارة عندما أراها تتمنى قربي في كل لحظة وثانية ولا أستطيع فعل شيء لها سوى أن أصبرها وأربت بكلماتي الحانية على قلبها الرقيق..ياالله ..أريد أن أبكي حقا وربي أتمنى أن تتيح نفسي لي البكاء فأبكي وأبكي وأبكي ربما يريحني البكاء قليلا..ولكن هيهات وهي وحدها وأنا وحدي..هيهات أرتاح وحبيبتي بعيدة عني... سامح الله أباها الذي أطلق رصاصة رفضه لي من فمه فاخترقت قلبي وأصابت كل ما فيه..

اللهم كن معي فليس لي سواك..وأجمعني بها على الخير فليس للأمل طريق إلاك ..وارحم يارب أرواحنا التي تعلقت ببعضها فهي لا ترجو إلا رضاك وأن تقارب بينها في الحياة الدنيا وفي الآخرة ..واجمعنا اللهم في الدنيا سويا وفي القيامة مع حبيبك ومصطفاك..آمين يارب..وأسألكم الدعاء بصدق ونحن في ليالي رمضان المبارك..

صوت الصمت

الأربعاء، 13 أغسطس 2008

عندما عرفتها..وجدت خيوطا تربطني بعالم الصمت الرهيب..حلقات وصل تفتح علي أبواب الوحدة والخلوة بالذات..ربما لأنها شغلت كل تفكيري وملأت علي حياتي..ربما لا أشعر بالوحدة ما دمت أحبها..ما أعيه اليوم أنها أصبحت جزءا لا يمكن أن ينفك بأي حال عني..جسد وروح وقلب..

لم تكن خيالا يترآى لي في المنام..لم يكن حلما في عقلي أن أحب فتاة..ربما تاقت نفسي مرات أن أتحدث إلى إحداهن أو أن يكون لي صداقة من عالم حواء..لكن العجيب في الأمر أنني عندما دخلت عالم حواء..دخلته عاشقا لإحدى فتياته ..

ليست قصة عجيبة .. لن أقول كما يقول الجميع عرفتها وكلمتها و..و.. ثم وجدت نفسي أحبها..لا ويشهد الله أني عرفتها وعرفت حبها في يوم واحد..ليس خيالا إنما شعور داخلي يقول أنها هي قدري..هي قسمتي..وجدت روحها هي أيضا تنجذب إلي..حاولت أن أخرج منها بكلام حتى أبني عليه أساسا لما أتصوره من علاقة جذبتني إليها دون سابق معرفة..لكنها كانت حريصة جدا..حيرتني في أمري..اضطررت أن أخبرها بمكنون قلبي..فقط بعد يومين من معرفتها..لم أجد لديها أي تعجب فيما أقول أو استغراب للموقف وعدم تصديق لكلامي..لم تقل لي تلك الكلمة(لم تعرفني سوى أياما قليلة)لا والله ..فوجئت بها تقول لي بعد حديث طويل أنها شعرت نفس شعوري هذا قبل أن أخبرها به..قالت لي..أقسم لك أني أحسست أني أحبك من أول يوم تحدثنا فيه سويا لكنني حاولت تكذيب نفسي وإيهام قلبي أنه إعجاب ليس إلا..واليوم كنت قد نويت أن أنهي الحديث بيننا إطلاقا حتى لا أشعر بتعلق أكبر وأكثر ويزداد عذابي بعد ذلك..قلت لها..حتى بعدما أخبرتك بما في قلبي..فردت لي ..لا بالطبع..

لا يمكن أن أصف مدى فرحتي يومها..

غيرتني تماما..وغيرت مسار حياتي..أن تكون السبب في أن أترك الغناء وسماعه هي أنثى..مع أن الفتيات ينجذبن للغناء أكثر منا نحن الشباب..أن تكون السبب في محافظتي على ورد القرآن اليومي وصلاة الفجر الجماعية هي أنثى..مع أنهن أقل منا قدرة على الإلتزام بشيء.. أن تكون أول أنثى أعرفها هي حبيبتي..كل ذلك يدعوني لوقفة مع نفسي.. وقفة لأسمع فيها صوت روحي في صمت ..أسمع فيها نداءات قلبي في سكوت..ألم ما تبعثر من أفكاري في هدوء..لأصل أخيرا إلى قناعة تامة..أن الحب يفعل كل شيء.. أن الحب أرقى المشاعر البشرية..أنه وحده الذي يغيرنا...وحده الذي يسيطر على عقولنا وأفعالنا.. لأصل قبل ذلك كله أننا لو كنا حقا نحب الله ورسوله حق المحبة لما فعلنا ما ينافي طاعتهما أو حتى يخالفها شيئا قليلا..

الحب عبادة قبل أن يكون حياة..الحب طاعة قبل أن يكون مودة وألفة.. الحب كنز من اكتسبه في دنياه بحق وعاشه في طاعة الله ..فاز به وبخير منه في أخراه يوم يلقى ربه..

هذا ما سمعته من حديث روحي في صدى الصمت..

 
 
 

بكل فخر نستخدم بلوجر

توتراتي